) لاستعمال هيئة التحرير ) تاريخ الإرسال (12-10-2025)، تاريخ قبول النشر (15-12-2025)

التخطيط التربوي وعلاقته بتنمية الأداء المهني  لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس

اسم الباحث الأول باللغتين العربية والإنجليزية

د.ولاء بدر خضير

Dr. Walaa Bader Khader

اسم الباحث الثاني باللغتين العربية والإنجليزية:

/

/

اسم الباحث الثالث باللغتين العربية والإنجليزية:

/

/

Educational planning and its relationship to performance development among principals of primary government schools in the Nablus Directorate ne

1 اسم الجامعة والدولة (للأول) باللغتين العربية والإنجليزية

دكتوراه أصول التربية- جامعة المنصورة

PhD in Foundations of Education - Mansoura University

2 اسم الجامعة والدولة (للثاني) باللغتين العربية والإنجليزية

/

/

3 اسم الجامعة والدولة (للثالث) باللغتين العربية والإنجليزية

/

/

Doi: لاستعمال هيئة التحرير

* البريد الالكتروني للباحث المرسل:       E-mail:

kalutiwala048@gmail.com

 

الملخص:

 

 

هدفت الدراسة إلى التعرف إلى علاقة التخطيط التربوي بتنمية الأداء المهني لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس، وكذلك التعرف إلى أثر اختلاف متغيري الجنس وسنوات الخبرة في استجابات المديرين نحو التخطيط التربوي وعلاقته بتنمية الأداء المهني. استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، واعتمدت الاستبانة أداة للدراسة، وتكون مجتمع الدراسة من (144) مديرًا ومديرة، بينما تم اختيار عينة طبقية عشوائية قوامها (105) مديرين ومديرات، جرى تحليل بياناتها باستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة بين التخطيط التربوي ومستوى الأداء المهني لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس. وفي ضوء النتائج توصي الدراسة بتنظيم برامج تدريبية مستمرة لمديري المدارس في مجالات التخطيط التربوي الاستراتيجي والتشغيلي بما يسهم في رفع كفاءتهم في إعداد الخطط ومتابعتها وتقويمها، إضافة إلى تعزيز ثقافة الأداء المهني من خلال ربط مداخل التخطيط التربوي بنتائج التقييم والمتابعة وبناء منظومة حوافز تشجع الممارسات الإدارية الفاعلة وتسهم في تحسين جودة الأداء المدرسي.

 

 

  كلمات مفتاحية:  (التخطيط التربوي، الأداء المهني، المدارس الحكومية الأساسية، مديرية نابلس)

 

 

Abstract:

 

 

The study aimed to identify the relationship between educational planning and the development of professional performance among principals of public basic schools in the Nablus Directorate, as well as to determine the effect of gender and years of experience on principals’ responses regarding educational planning and its relationship to the development of professional performance. The descriptive correlational method was used, and a questionnaire was adopted as the study instrument. The study population consisted of 144 principals, while a stratified random sample of 105 principals was selected, and the data were analyzed using the Statistical Package for the Social Sciences (SPSS). The results showed a statistically significant correlation between educational planning and the level of professional performance among public basic school principals in the Nablus Directorate. In light of the results, the study recommends organizing continuous training programs for school principals in the fields of strategic and operational educational planning to enhance their competence in preparing, following up, and evaluating plans. It also recommends strengthening the culture of professional performance by linking educational planning approaches with evaluation results and follow-up processes, and by building an incentive system that encourages effective administrative practices and contributes to improving the quality of school performance.

 

 

Keywords: (Educational planning, professional performance, primary schools, Nablus Directorate of Education)

 

 

المقدمة:

يعد التخطيط من سمات العصر لما له من دور في بناء مستقبل أفضل، ونجاح وتقدم أي عمل، والتخطيط يشمل جميع جوانب الحياة، وهو من أهم المفاهيم الإدارية  التي ترتبط بعلاقة ارتباطية بكافة مفاهيم الجودة والتطوير والاداء.

 وتعمل الدول على تحقيق التقدم والتنمية الشاملة من خلال تركيزها على تطوير المنظومة التعليمية والتربوية، لما للتعليم من دور محوري في إعداد الإنسان وتنمية قدراته. إذ يكتسب الأفراد من خلاله المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات التي تمكنهم من أداء أدوارهم بفاعلية في المجتمع والمساهمة في تقدمه وتطوره. ومن هذا المنطلق، تتحمل القيادة التربوية مسؤولية التخطيط  المسبق لعمليات التطوير، باعتباره خطوة أساسية وجوهرية في العملية الإدارية التربوية، ونقطة البداية لتحقيق مختلف الأهداف التعليمية (كعبار، 2015).

ويعد التخطيط التربوي الركيزة الأساسية للعملية الإدارية، إذ يرتبط ارتباطًا وثيقًا بوظائف الإدارة الأخرى كالتنظيم والتوجيه والرقابة، ويتأثر بشكل مباشر بالتغيرات المتسارعة في البيئة التعليمية. وتفرض طبيعة العمل الإداري تنوع أنماط التخطيط باختلاف مجالاته وجوانبه، بحيث يتطلب كل جانب تخطيطًا يتلاءم مع أهدافه وخصوصيته. وفي هذا السياق، تسعى وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية إلى تبنّي الأساليب الحديثة في التخطيط التربوي، بما يواكب المستجدات في العملية التعليمية على المستويين المادي والبشري، ويُسهم في تطوير الأداء الإداري في مجال التخطيط، بهدف مواجهة التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي، والتعامل مع قضايا التعليم التي قد تعيق تحقيق التميز وضمان استمرارية العملية التعليمية (وزارة التربية والتعليم العالي، 2017).

ويُعرَّف التخطيط التربوي بأنه "منهج منظم يستهدف استشراف الآفاق المستقبلية المتوقعة للمنظومة التربوية، وذلك استعدادًا لمواجهة التحديات من خلال تشخيص الإمكانات المتاحة، وتصميم استراتيجيات بديلة، واتخاذ قرارات رشيدة تتعلق بتنفيذ هذه الاستراتيجيات ومتابعة تنفيذها"(يونس، 2009، 6).

 ويقع على عاتق مديري المدارس باعتبارهم يمثلون السلطة الإدارية والقيادية في المدرسة  صياغة الخطط المدرسية بمشاركة المعلمين، من خلال تحليل بيئة المدرسة، ورصد نقاط القوة والضعف، والفرص والتهديدات، وهو القائد المسؤول عن إدارة المدرسة، إذ تقع على عاتقه مجموعة من المهام القيادية والإدارية ومن تخطيط، وتوجيه، وتنسيق، ورقابة، وتقييم. ويتجلى دوره بوضوح في قدرته على التخطيط التربوي الشامل والذي يشمل الخطط المدرسية، والتشغيلية، والتطويرية، والذي يتناول الجوانب البيئية والمالية والتعليمية والأنشطة المدرسية وغيرها، إلى جانب متابعة جميع ما يجري داخل المدرسة من مدخلات وعمليات ومخرجات، بما يضمن تكامل الأداء وتحقيق فاعلية العمل المدرسي (مسعود، 2012).

ويؤكد السلوي (2012) أن التخطيط التربوي يسهم في تمكين الإدارات من أداء أعمالها بكفاءة وفاعلية أكبر، الأمر الذي يستدعي ضرورة إيلاء مديري المدارس اهتمامًا متزايدًا بعملية التخطيط التربوي. ويتطلب ذلك إعداد الكفاءات الإدارية من خلال تدريب مديري المدارس على استراتيجيات التخطيط التربوي الفاعل، لما لذلك من أثر إيجابي في تحسين الأداء المدرسي بوجه عام، وتعزيز كفاءة أداء المدير بوجه خاص.

ويُعد التخطيط التربوي  من العوامل الهامة والتي تؤثر  بصورة مباشرة في جودة الأداء الإداري للمديرين داخل المدارس، إذ يوفر إطارًا منهجيًا لتحقيق أهداف المدرسة ويعزز من قدرة المدير على اتخاذ قرارات مدروسة، وتنظيم الموارد، والمشاركة الفعالة مع الكوادر التعليمية لتحقيق النتائج المرجوة. وقد أظهرت دراسات حديثة وجود علاقة إيجابية بين درجة تطبيق التخطيط الاستراتيجي في المدارس وجودة الأداء المدرسي، حيث يسهم التخطيط في تحسين فعالية المديرين في إدارة عمليات المدرسة، ورفع مستوى الأداء العام، وتحقيق رؤية مستقبلية واضحة للعمل التربوي. وتؤكد نتائج هذه الدراسات أن المدير الذي يمارس التخطيط الاستراتيجي بفاعلية يساهم في تعزيز جودة الأداء المدرسي، وتحسين العمليات الإدارية والتعليمية داخل المؤسسة التعليمية، مما يجعل التخطيط أداة حيوية للارتقاء بالأداء القيادي لمديري المدارس (2Al Amleh & AlAdaileh, 202).

 ولا شك أن فاعلية الأداء في المؤسسات، ومؤشر نموها بما فيها المدارس مرتبط ارتباطًا وثيقًا بكفاءة الأداء سواء على صعيد المديرين أو العاملين، وقد أشار خان(2018) أن أداء المؤسسات التعليمية يتحدد بدرجة كبيرة بأداء المديرين و العاملين فيها، ولا سيما القيادات التربوية؛  لذا يحظى موضوع تنمية الأداء المهني لدى مديري المدارس باهتمام متزايد من قبل القائمين على المؤسسات التعليمية، باعتباره الضامن الأساس لاستمرارية المؤسسة التعليمية وبقائها، كما تسلط عملية تقييم الأداء الفردي في المدارس الضوء على أهمية تشخيص مواطن القوة والضعف في أداء المديرين والعاملين.

وتُعدّ المدارس، شأنها شأن سائر المؤسسات، بيئات يعتمد فيها الارتقاء بالتعليم، وتطوير كفايات المعلمين، وتحسين نتائج تحصيل الطلبة على مستوى الأداء الإداري لمديريها. ومن ثمّ يُعدّ الاهتمام بتحسين وتفعيل الأداء المهني للمدير من أبرز السياسات الفاعلة في تحسين الأداء المدرسي ككل. كما أن بقاء المؤسسات التعليمية واستمراريتها أصبح مرهونًا بتقدم التعليم وتطوره في ظل ما يشهده العصر من تنافس متزايد، حيث يحتل الأداء الإداري والمهني لمدير المدرسة مكانة محورية باعتباره الناتج النهائي لمحصلة الأنشطة والجهود المبذولة داخل المدرسة (حسن، 2019).

وتشير الأدبيات الحديثة إلى أن قدرات المديرين في  التخطيط الاستراتيجي داخل المدارس ترتبط إيجابيًا بتحسين الأداء الإداري للمديرين وجودة القرارات التي يتخذونها، مما يؤدي إلى ارتقاء مستوى الأداء المدرسي بشكل عام. ومن هذا المنطلق، تتبنى هذه الدراسة أهمية التخطيط التربوي كمدخل أساسي لتفعيل الأداء القيادي لدى مديري المدارس، سعيًا لفهم دوره وتأثيره في تحسين الأداء المؤسسي في بيئة تعليمية معاصرة تتسم بالتغير المستمر والتحديات المعقدة. وقد أكدت الدراسات الحديثة على أن تطبيق التخطيط الاستراتيجي ينعكس إيجابيًا على الأداء المدرسي وفعالية القيادة، مما يعزز من استدامة التطوير المؤسسي وتحقيق النتائج المرجوة في المدارس (المزين وآخرون، 2025).

واستنادًا إلى ما سبق، ونظراً لأهمية الدور الذي يؤديه مديري المدارس، وما يرتبط بهذا الدور من ضرورة امتلاك المديرين مهارات التخطيط التربوي ولما له من أثر إيجابية على تطوير مهارات المدارين وتنمية مستوى أداءهم   جاءت هذه الدراسة بهدف التعرف إلى التخطيط التربوي  وعلاقته بتنمية الأداء المهني لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس.

مشكلة الدارسة:

يواجه معظم مديري المدارس الحكومية مشكلة في عدم التزامهم بالتخطيط الفعال والواقعي والشامل للعملية التعليمية في مدارسهم، والبعض منهم يكرر صياغة خطط مدرسية سابقة وروتينية دون قياس ذلك بواقع المدرسة وأهدافها وتحدياتها، والتغيرات الرقمية، مما يؤثر سلباً على أداء المديرين بالدرجة الأولى، وعلى أداء المدرسة ثانياً، فالتخطيط التربوي يعكس مهارات المديرين ، ومستويات التفكير لديهم، كما يعكس لفلسفة المدرسة، وأهدافها، والتخطيط التربوي وثيقة تصف نشاط مستمر وعملية إدارية يتبناها مدير المدرسة في ضوء رؤية واضحة  لمستقبلها وأهدافها التي يسعى إلى تحقيقها  من خلال مجموعة من الإجراءات والخطوات المخطط لها وما يتبع ذلك من عمليات تنظيم ومتابعة وتنسيق ورقابة وتقويم الأمر الذي ينعكس على تفعيل أداء المدير وأداء المدرسة، وقد أكدت دراسة الرواحية(2023) والتي أظهرت وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيًا بين درجة ممارسة مهارات التخطيط التربوي وجودة الأداء الوظيفي للمعلمين، مما يعني أن ارتفاع كفاءة التخطيط التربوي  لدى المديرين يرتبط بتحسن جودة أداء المعلمين.

وكون الباحثة تربوية وضمن نطاق اختصاصها في برنامج الدكتوراه إدارة تربوية، وتعي جيداً أهمية التخطيط التربوي في نجاح المدارس، لذا ارتأت البحث في التخطيط  التربوي وعلاقته بتنمية الأداء المهني  لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس.

أسئلة الدراسة

  سعت الدراسة الحالية الإجابة على الأسئلة الآتية:

  هل توجد علاقة ارتباطية بين واقع التخطيط التربوي ومستوى الأداء المهني لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس؟

  ما واقع التخطيط التربوي في المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس من وجهة نظر المديرين؟

  ما مستوى الأداء المهني لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس من وجهة نظر المديرين؟

  هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α = 0.05) في متوسطات استجابات المديرين حول واقع التخطيط التربوي تُعزى إلى متغيري الجنس وسنوات الخبرة؟

  هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α = 0.05) في متوسطات استجابات المديرين حول مستوى الأداء المهني تُعزى إلى متغيري الجنس وسنوات الخبرة؟

 

فرضيات الدارسة:

   سعت الدراسة الحالية لفحص الفرضيات الصفرية التالية:

1.    لا يوجـد علاقـة ارتباطيـة  موجبة بـين متوسـطات  اسـتجابات المديرين بـين درجـة التخطيط التربوي ومسـتوى الأداء المهني لـدى مـديري المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس.

2.   لا يوجـد فـروق ذات دلالـة إحصـائية عنـد مسـتوى  الدلالـة(0.05= α) بـين متوسـطات اسـتجابات مديري المـدارس الحكومية الأساسـية في مديرية نابلس نحو واقع التخطيط التربوي يعزى إلى متغير الجنس. 

3.   لا يوجـد فـروق ذات دلالـة إحصـائية عنـد مسـتوى  الدلالـة(0.05= α) بـين متوسـطات اسـتجابات مديري المـدارس الحكومية الأساسـية في مديرية نابلس نحو واقع التخطيط التربوي يعزى إلى متغير سنوات الخبرة. 

4.   لا يوجـد فـروق ذات دلالـة إحصـائية عنـد مسـتوى  الدلالـة(0.05= α) بـين متوسـطات اسـتجابات مديري المـدارس الحكومية الأساسـية في مديرية نابلس  نحو مستوى الأداء المهني لديهم يعزى إلى متغير الجنس.

5.   لا يوجـد فـروق ذات دلالـة إحصـائية عنـد مسـتوى  الدلالـة(0.05= α) بـين متوسـطات اسـتجابات مديري المـدارس الحكومية الأساسـية في مديرية نابلس  نحو مستوى الأداء المهني لديهم يعزى إلى متغير سنوات الخبرة.

أهداف الدارسة:                                          

سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق الأهداف الآتية:

1.    التعـرف فيمـا إذا كـان هنـاك علاقـة ارتباطيـة بـين درجة التخطيط التربوي  ومسـتوى الأداء المهني لـدى مـديري المدارس الحكومية الأساسـية في مديرية نابلس مـن وجهة نظر المديرين.

2.    التعـرف إلـى واقع التخطيط التربوي لـدى مـديري المدارس الحكومية الأساسـية في مديرية نابلس مـن وجهة نظر المديرين.

3.    التعـرف إلـى مسـتوى الأداء المهني لـدى مـديري المدارس الحكومية الأساسـية في مديرية نابلس مـن وجهة نظر المديرين..

4.   التعرف إلى أثر اختلاف الفروق في متغيري الجنس وسنوات الخبرة علـى درجـة  التخطيط التربوي لـدى مـديري المدارس الحكومية الأساسـية في مديرية نابلس مـن وجهة نظر المديرين.

5.   التعرف إلى أثر اختلاف الفروق في متغيري الجنس وسنوات الخبرة علـى مستوى الأداء المهني لـدى مـديري المدارس الحكومية الأساسـية في مديرية نابلس مـن وجهة نظر المديرين.

 

أهمية الدارسة:

تأتي أهمية هذه الدراسة من كونها ستحقق الآتي:

أولا: الأهمية النظريّة:

   تتمثل أهمية الدراسة في موضوعها الذي كان وما زال محور اهتمام القيادة التربوية للخروج بمخرجات تعليم عالية الجودة من خلال التركيز على أداء المديرين.

 وحسب علم الباحثة تعد هذه الدراسة من الدراسات الحديثة التي تناولت التخطيط ودوره في تفعيل أداء المديرين، إضافة إلى أن الدراسات السابقة في معظمها بحثت في تنمية وتحسين الأداء المعلمين ولم ،  وبالتالي ستشكل هذه الدراسة أهمية نظرية ، كما تتضح الأهمية النظرية للدراسة في إعداد الأدب النظري الخاص بموضوع الدراسة، وذلك من خلال الاطلاع ومراجعة الأدبيات والدراسات الحديثة والمعاصرة ذات العلاقة بموضوع الدراسة والمتعلق بالتخطيط التربوي وعلاقته بتنمية الأداء المهني  لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس، والتعرف إلى محتوياتها الفكرية والفلسفية.

ثانيا: الأهمية البحثية:

   تكتسب هذه الدراسة أهميتها البحثية نظراً لحداثة هذه الدراسة، فإنها ستشكل مرجعاً حديثاً لكثير من الدارسين، والباحثين، والمشرفين، والاداريين في المدارس، كما ستعمل على إثراء المكتبات الجامعية في فلسطين خاصةً، ومواقع المكتبات الجامعية الإلكترونية عامة بالمادة البحثية والعلمية والمتعلقة بالتخطيط  وأداء المديرين.

ثالثا: الأهمية التطبيقية:

   تستمد الدراسة أهميتها التطبيقية في تسليطها الضوء على التخطيط المدرسي ودوره في تفعيل أداء مديري مدارس محافظة طولكرم، والكشف عن كيفية توظيف التخطيط في المدارس وما له من جوانب ايجابية في تفعيل الأداء، كما أن نتائج الدراسة ستفيد أصحاب القرار في وزارة التربية والتعليم على الأخذ بتوصياتها للعمل على تدريب المديرين على أساليب التخطيط الجيد لما له من علاقة في الأداء للمديرين وما يترتب عليه من تجويد العمل الإداري المدرسي.حدود الدارسة:

اقتصرت الدراسة على الحدود الآتية:

الحد البشر ي: مديرو ومديرات  المدارس الحكوميّة  الأساسية في مديرية نابلس.

الحـد المكـاني: المـدارس الحكوميّـة  الأساسـية في مديرية نابلس.

الحد الزماني: الفصل الد ارسي الثاني من العام الد ارسي( 2023-2024).

الحد الإجرائي: تحددت  نتائج الدراسة بمدى صلاحية أداة الدراسة المستخدمة، من حيث صـدقها، وثباتهـا ،وكذلك طبيعة التحليل الإحصائي المستخدم فيها.

مصطلحات الدارسة:

ركزت هذه الدراسة على بعض المصطلحات ذات العلاقة بموضوع الدراسة، ومنها:

التخطيط: التربوي "عملية لتحديد الأهداف المراد إنجازها خلال فترة معينة، وتوظيف الإمكانيات اللازمة لتحقيقها بأقل تكلفة وجهد، ونتائج عالية(الكرخي، 2009، 21).

ويعرف بانه:" مجموعة من العمليات التي تبدأ برسم صورة المؤسسة المستقبلية، وتحديد أهدافها الاستراتيجية، وتحديد بناء على ذلك الوسائل والكيفية لتحقيق الأهداف استعداداً لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية" (حافظ والبحيري، 2006: 88).

ويعرف إجرائياً: مجموعة العلميات التي يقوم بها مديري مدارس المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس وتشمل تحديد الأهداف، وخطوات تنفيذها، والوسائل والأساليب التي يستخدمونها لتحقيق تلك الأهداف.

الأداء: " وهي كيفية أداء الموظف وما يناط به من مهام وواجبات تجاه المهنة بكفاءة ومقدرة" (الحازمي،2021، 55) 

ويُعرف إجرائياً:  الوصول إلى أعلى مستويات في أداء المديرين والتي تتمثل بحالة من الإبداع والتميز الإداري التي تشهده مدارس مديرية نابلس الحكومية الأساسية، ويتبين ذلك من خلال استجابات المديرين على أداة الدراسة الاستبانة.

مدير المدرسة:  هو الخص المعين رسمياً ليكون مسؤولاً عن جميع  جوانب العمل  فيها لتحقيق بيئة تعليمية  أفضل وتوفير كل الظروف المناسبة لبلوع هذا الهدف(صافي،2003)

ثانياً: الدارسات السابقة

دراسة  الرواحية(2023) هدفت الدراسة تعرف على درجة ممارسة مديري المدارس الحكومية لمهارات التخطيط التربوي في مدارس التعليم الأساسي في محافظة الداخلية بسلطنة عمان، وكذلك العلاقة الإحصائية بين هذه المهارات وجودة الأداء الوظيفي للمعلمين، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي لجمع البيانات. وتم تطوير استبانة كمقياس لجمع المعلومات، وتم التحقق من صدقها وثباتها. وطبّقت أداة الدراسة على عينة مكونة من 404 معلمين ومعلمات في مدارس التعليم الأساسي (الصفوف 5 – 9)، اشتملت عينة الدراسة على( 404) معلماً ومعلمة تم اختيارهم بطريقة عشوائية من مدارس محور الدراسة في محافظة الداخلية بسلطنة عمان، وأظهرت النتائج أن درجة ممارسة مديري المدارس الحكومية لمهارات التخطيط التربوي جاءت بدرجة متوسطة من وجهة نظر المعلمين، كما كشفت الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيًا بين درجة ممارسة مهارات التخطيط التربوي وجودة الأداء الوظيفي للمعلمين، مما يعني أن ارتفاع كفاءة التخطيط لدى المديرين يرتبط بتحسن جودة أداء المعلمين.

هدفت دراسة قطميزة(2023) التعرف إلى درجة تطبيق مديري المدارس خصائص التخطيط المدرسي في مديرية ضواحي القدس من وجهة نظر المعلمين والمدراء، في ضوء متغيرات الدراسة وهي: الجنس، الجهة المشرفة، المؤهل العلمي، عدد سنوات الخبرة. ولتحقيق هدف الدراسة استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وقد تكوّن مجتمع الدراسة من جميع مديري ومعلمي المدارس الحكومية والخاصة في مديرية التربية والتعليم ضواحي القدس، الواقعة في الضفة الغربية، في العام الدراسي 2022/2023م، المُوزعين على (74) مدرسة حكومية و(37) مدرسة خاصة، والبالغ عددهم (1818) معلم/ةً. و(111) مديراً ومديرةً، تم اختيار (318) معلماً ومعلمة من هذه المدارس، واختيار (21) مديراً ومديرة، وذلك بالطريقة العشوائية، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن درجة تطبيق مديري المدارس خصائص التخطيط المدرسي في مديرية ضواحي القدس من وجهة نظر المعلمين جاءت عالية، بمتوسط حسابي بلغت قيمته (3.91) للدرجة الكلية، كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (0.05α) في متوسطات استجابات أفراد عيّنة الدراسة لدرجة تطبيق مديري المدارس خصائص التخطيط المدرسي في مديرية ضواحي القدس من وجهة نظر المعلمين تعزى لمتغيرات (الجنس، الجهة المشرفة، المؤهل العلمي)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (0.05α) تعزى لمتغيرات عدد سنوات الخبرة لصالح أقل من 5 سنوات، وفي ضوء هذه النتائج التي توصلت إليها الدراسة، اقترحت الباحثة مجموعة من التوصيات منها: مشاركة المعلمين في إعداد الخطط المدرسية، واستمرار مديري المدارس في وضع الخطط المدرسية في حدود الإمكانات المادية والبشرية، وتنظيم شؤون المدرسة بداية العام الدراسي، وتوزيع المهام والمسؤوليات على المعلمين بشكل واضح بما يتناسب وقدراتهم.

 هدفت دراسة البحمدي(2023) التعرف إلى درجة ممارسة مهارات التخطيط الاستراتيجي المدرسي لدى مديري مدارس التعليم الأساسي بمحافظة مسقط في سلطنة عمان، وتحقيقا لهدف الدراسة تم بناء أداة مكونة من (٢٣) فقرة موزعة على أربعة محاور وهي(الرؤية والرسالة وتحليل البيئة الداخلية والخارجية للمدرسة) وقد تم التأكد من صدق الأداة وثباتها وطبقت الأداة على عينة عشوائية مكونة من (٩٠) من مديري ومديرات مدارس التعليم الأساسي بمحافظة مسقط بسلطنة عمان، أجابت الدراسة على درجة ممارسة مديري المدارس لمهارات التخطيط الاستراتيجي المدرسي في محافظة مسقط في سلطنة عمان وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود اهتمام من قبل مديري المدارس في تطبيق مهارات التخطيط الاستراتيجي، وأوصى الباحثان بضرورة عمل دورات تدريبية لتوضيح أهمية تطبيق التخطيط الاستراتيجي في العملية التعليمية بمدارس التعليم الأساسي.

هدفت دراسة الشمري(2019)  الكشف عن متطلبات التخطيط الاستراتيجي لتطوير أداء مديري المدارس المتوسطة في دولة الكويت، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي باعتباره أنسب المناهج ملائمة لأنه يفيد في رصد واقع أداء مديري مدارس التعليم المتوسط بالكويت في ضوء متطلبات التخطيط الاستراتيجي والمعوقات التي تعوق هذا الأداء، اقتصرت الدراسة في تطبيقها على معلمي المدارس المتوسطة في الكويت والتابعة لأربعة مناطق تعليمية من أصل (٦) مناطق، وتم تطبق الدراسة الحالية خلال الفترة من ٢٠١٧، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن تهتم الإدارة في المستويات العليا بتشجيع مديري المدارس على تقديم خطة سنوية للمدرسة، والتقليل من مركزية الإدارة، و أن تساهم وزارة التربية بتقديم الدعم الكافي للإدارات المدرسية وتشجيعهم على تقديم المبادرات والخطط الاستراتيجية، و الاهتمام بالتنمية المهنية لمديري المدارس، والمعلمين. * توثيق التعاون والتواصل بين الإدارات العليا والإدارات المدرسية.

هدفت دراسة الخليوي والعتيبي والحبشان(2017) التعرف على مستوى ممارسة القائدات التربويات للتخطيط المدرسي من وجهة نظر المعلمات والتعرف على مستوى ممارسة القائدات التربويات للشفافية الادارية من وجهة نظر المعلمات والتعرف  على العلاقة بين درجة ممارسة القائدات التربويات للتخطيط المدرسي والشفافية الادارية من وجهة نظر المعلمات، واتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي، وطبقت استبانة  على معلمات مدارس شرق الرياض للمرحلة المتوسطة( 50) معلمة،  وأظهرت النتائج أن ممارسة القائدات التربويات في مدارس شرق الرياض للتخطيط المدرسي من وجهة نظر المعلمات جاء بمستوى متوسطاً وأن أكثر  الابعاد التخطيط المدرسي جاء درجة عالية هي إعداد الخطة، متابعة الخطة وتقويمها. وجاءت ممارسة القائدات التربويات في مدارس شرق الرياض للشفافية الادارية من وجهة نظر المعلمات کان بمستوى متوسط، وجود علاقة طردية بين ممارسة القائدات التربويات للتخطيط المدرسي ککل من قبل القائدات التربويات في مدارس شرق الرياض وممارسة الشفافية الادارية.

هدفت دراسة العجمي(2016) التعرف على واقع أداء مدير المدرسة الثانوية بدولة الكويت في تطبيق التخطيط الاستراتيجي بالتعليم (دراسة ميدانية). وسعى البحث إلى التعرف على مفهوم وأهمية التخطيط الاستراتيجي في التعليم وأهدافه ومراحله ومجالاته، ومعرفة واقع أداء مدير المدرسة الثانوية بدولة الكويت في تطبيق التخطيط الاستراتيجي في التعليم من وجهة نظر عينة البحث، كما سعى إلى الخروج بتوصيات ومقترحات يمكن أن تسهم في تطوير إدارة المدرسة باستخدام التخطيط الاستراتيجي في التعليم. واستخدم البحث المنهج الوصفي. وتكونت عينة البحث من عينة عشوائية بلغ عددها (200) من المعلمين والمعلمات بالمرحلة الثانوية بنين وبنات موزعة بالتساوي على ست مناطق تعليمية بدولة الكويت (العاصمة، حولي، الفروانية، الأحمدي، مبارك الكبير، الجهراء). وتمثلت أداة البحث في الاستبانة كأداة لجمع البيانات. وتوصل البحث لعدة نتائج ومنها، أن أداء مدير المدرسة الثانوية في استخدام التخطيط الاستراتيجي للمساهمة في الانتقال من الوضع الحالي إلى الوضع المأمول في التطوير، جاء بدرجة متوسطة وليس بالشكل المطلوب، ويمكن تفسير ذلك بأن مساهمة المدير باستخدام التخطيط الاستراتيجي لم تصل إلى الوضع المأمول، وقد تكون نتيجة عقبات إدارية أو مادية أو بشرية أدت إلى عدم الوصول إلى الوضع المأمول في التخطيط الاستراتيجي. كما قدم البحث عدة توصيات ومنها، ضرورة عقد دورات تدريبية من المتخصصين والخبراء تنظمها وزارة التربية لمديري المدارس الثانوية لنشر ثقافة التخطيط الاستراتيجي لديهم.

هدفت دراسة قاسم(2016) إلى تحديد اهم متطلبات التخطيط الاستراتيجي لتطوير التخطيط المدرسي في المملكة العربية السعودية، والتعرف على واقع الدور التخطيطي لمديري المدارس الثانوية بالمملكة في ضوء مطالب التخطيط الاستراتيجي ثم التوصل الي مقترحات لتطوير الدور التخطيط لمديرين المدارس في ضوء مطالب التخطيط الاستراتيجي للتعليم في المملكة العربية السعودية، واستخدم البحث المنهج الوصفي معتمدا على استبانة طبقت على( 181 ) من مديري المدارس الثانوية في مدينة الرياض، وتوصلت الدراسة الي توافر متطلبات التخطيط الاستراتيجي لتطوير التعليم في المملكة والتي تعني بها الإدارة المدرسية وتتمثل في الإعداد والتجهيز للتخطيط بالمدارس الثانوي، وأيضا تتوفر محور "صياغة الروية والرسالة والأهداف"، ومحور "مهارات التحليل في الدور التخطيطي" بدرجة (متوافر)، وان اهم معوقات تنفيذ الخطط الاستراتيجية المدرسية هي عدم توافر كفاءات بشرية في المدرسة تساعد علي إجراء الخطط المدرسية وضعف متابعة إدارة التربية والتعليم الخطط وتنفيذها في المدرسة.

 الدراسات المتعلقة بتفعيل الأداء

هدفت دراسة كركابي (2021 Karacabey,) تقييم نظام التعليم التركي رؤية 2023 من خلال تحديد مستوى الدعم الذي يقدمه مديرو المدارس في التطوير المهني للمعلمين ورفع مستو أدائهم. وقد استند إلى تصميم مسح مقطعي للطريقة الكمية. تم تحليل البيانات التي تم جمعها من( 4729) معلمًا يعملون في مقاطعة سانليورفا في تركيا. أشارت النتائج إلى أن مديري المدارس دعموا التطوير المهني للمعلمين من حين لآخر وأن (25.5٪ ) فقط من المديرين دعموا التطوير المهني للمعلمين بشكل كاف. اتبع مديرو المدارس في الغالب الموارد ذات الصلة لدعم المعلمين التطوير المهني وإطلاع المعلمين على الابتكارات المتعلقة بالتعليم. بالإضافة إلى ذلك، لم يقم مديرو المدارس بشكل كافٍ بالأنشطة التي قد تدعم التطوير المهني للمعلم مثل تحديد برامج التطوير الفردي والجماعي، وتنظيم نموذج مراقبة التطوير المهني للمعلمين، وتنظيم الأنشطة التعليمية خارج فترة الندوة، وتلقي المساعدة الكافية من الخبراء في المنطقة، وإعطاء ما يكفي من مهام القراءة والبحث الفردية. كما أشارت النتائج إلى أن المديرين دعموا تطورهم المهني أكثر من مديري المدارس الابتدائية والثانوية، وأوصت الدراسة بضرورة تدريب مديري المدارس الثانوية على استراتيجيات دعم التطوير المهني للمعلمين.

أجرى أبو سمرة وعويضات وقفيشة (2020) دراسة هدفت إلى معرفة واقع الأداء المهني لمديري المدارس الحكومية في مديرية شمال الخليل من وجهة نظر المعلمين، واستخدمت الدراسة  المنهج الوصفي، واختيرت عينة عشوائية بلغ عددهم (200) معلماً ومعلمة، وقد استخدم الباحثون أداة الدراسة الاستبانة، وأشارت النتائج إلى أن واقع الأداء المهني لمديري المدارس الحكومية في مديرية شمال الخليل، جاءت بدرجة متوسطة مع وجود فروقات ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات أفراد عينة الدراسة لواقع الأداء تعزى لمتغير الجنس، بينما لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية لواقع الأداء المهني لمديري المدارس الحكومية في مديرية شمال الخليل تعزى لمتغيرات التخصص والمرحلة، وأوصى الباحثون بتزويد المديرين بلوائح تنفيذية مفصلة عن مهامهم الإدارية والفنية والقيادية.

هدفت دراسة الخياط (2019)  التعرف إلى درجة استخدام مديري المدارس الخاصة في العاصمة عمان للإدارة الإلكترونية وعلاقتها بمستوى أدائهم الوظيفي من وجهة نظر مساعدي المديرين، وتم تحديد عينة عنقودية عشوائية تتألف من سبع مديريات في العاصمة عمان، كما وتم أخذ عينة طبقية عشوائية من مساعدي المديرين في المدراس الخاصة وعددهم (242) مساعدًا ومساعدةً، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، واستخدمت الاستبانة لجمع البيانات، وأظهرت النتائج أن درجة استخدام الإدارة الإلكترونية لدى مديري المدارس الخاصة في العاصمة عمان كانت مرتفعة، ووجود علاقة إيجابية (ارتباطية) دالة إحصائيًا بين درجة استخدام الإدارة الإلكترونية ومستوى أدائهم الوظيفي، كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس، لصالح الإناث، والمؤهل العلمي ولصالح الدراسات العليا، وسنوات الخدمة كانت لصالح ذي الخدمة (أقل من 5 سنوات) على جميع مجالات الإدارة الإلكترونية، وأوصت الدراسة بتوفير التطبيق إلالكتروني لتزويد مديرين المدارس بالتغذية الراجعة عن مستويات أدائهم.

وأجرى العجلوني (2019) دراسة هدفت التعرف إلى درجة ممارسة الإدارة الإلكترونية لدى مديري المدارس في محافظة إربد وعلاقتها بأدائهم الإداري والفني من وجهة نظر المعلمين، وقد استخدم المنهج الوصفي بصورته المسحية، وتكون مجتمع الدراسة من جميع المعلمين والمعلمات في محافظة إربد الأردنية، وقد تم اختيار عينة عشوائية بسيطة كان قوامها (350) معلماً ومعلمة، وكانت أداة الدراسة الاستبانة، وبينت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة الإدارة الإلكترونية لدى مديري المدارس في محافظة إربد كانت متوسطة، كما تبين أن درجة الأداء الاداري والفني كانت متوسطة، وكذلك وجود  علاقة ارتباطية دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (0.05 (a= بين درجة استخدام مديري المدارس للإدارة الإلكترونية وبين درجة أدائهم الإداري والفني، كما أوصت الدراسة بضرورة تفعيل استخدام التقنيات الحديثة وعناصر الإدارة الإلكترونية في مجال التخطيط والتنظيم في المدارس، وفي مجال متابعة دوام وشؤون المعلمين.

وأجرى الكمالي (2018) دراسة هدفت إلى معرفة مدى فاعلية الأداء الوظيفي لمديرات مدارس المرحلة المتوسطة بمنطقة الأحمدي التعليمية في دولة الكويت، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي معتمدا على أداة الدراسة الاستبانة، وبلغ حجم مجتمع  الدراسة (30) مديرة، وتكونت عينة الدراسة من (20) مديرة من مديرات المرحلة المتوسطة بمنطقة الأحمدي التعليمية في دولة الكويت واختيرت بالطريقة العشوائية، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن درجة تقدير المديرات لفاعلية الأداء الوظيفي جاءت بدرجة مرتفعة، وعدم وجود فروق دالة إحصائية بين متوسطات استجابات المديرات لفاعلية الأداء الوظيفي تعزى لمتغيرات الخبرة في الإدارة المدرسية، ووجود فروق دالة إحصائية بين متوسطات استجابات المديرات لفاعلية الأداء الوظيفي تعزى لمتغير المؤهل العلمي لصالح البكالوريوس، وأوصت الدراسة بتطوير نظام تقييم الأداء الوظيفي لمديرات المدارس وربط نظام التعليم بعملية التدريب. 

  وأجرى حسن علي (2016) دراسة هدفت معرفة درجة الرقابة الإدارية، ودرجة الأداء الوظيفي لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في محافظات شمال الضفة الغربية من وجهات نظر المديرين أنفسهم، فقد كان مجتمع الدراسة من جميع مديري المدارس والبالغ عددهم (454) مديراً ومديرةً ، تكونت عينة الدراسة من (229) مديراً ومديرةً، اختيرت بالطريقة العشوائية باستخدام المنهج الوصفي الارتباطي و الأداة (استبانة)، أظهرت النتائج أن واقع الأداء الوظيفي لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في محافظات شمال الضفة الغربية من وجهات نظر المديرين أنفسهم جاءت درجة مرتفعة، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية متوسط درجة الأداء الوظيفي لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في محافظات شمال الضفة الغربية تُعزى لمتغير الجنس. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجة الرقابة الإدارية وعلاقتها بالأداء الوظيفي لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية في محافظات شمال الضفة الغربية تُعزى لكل من متغيرات (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة الإدارية، المديرية، وموقع المدرسة). وأوصت الدراسة ضرورة أن يُتابع بعض مديري المدارس الحكومية الأساسية في محافظات شمال الضفة الغربية المهام الإدارية الموكلة لكل عضو من أعضاء الهيئتين (الإدارية والتعليمية) في مدارسهم.

بينما دراسة انستازيادو وزيرنقولوا (Anastasiadou and Zirinoglou, 2015) هدفت إلى الكشف عن العلاقة بين معايير الممكنات وهي (القيادة، التخطيط، الأفراد، العمليات، الموارد والمصادر) وتحليل الترابط بينهم وأثرها على تميز الأداء في المدارس من وجهة نظر مدرسي المرحلة الابتدائية ومعرفة أراءهم واتجاهاتهم تجاه هذه المعايير الخمسة، كما هدفت للكشف عن اثر هذه المعاير على معيار النتائج سواء على نتائج العميل أو المجتمع أو النتائج الكلية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من مدرسي المرحلة الابتدائية، وتمثلت أداة الدراسة بالاستبانة كأداة لجمع البيانات، أهم النتائج التي تم التوصل إليها: أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين معايير الممكنات(القيادة، التخطيط، الأفراد، العمليات، الموارد والمصادر) وأن لها انعكاسها الواضح الايجابي على تميز أداء المديرين والمدرسة، كما كشفت الدراسة إلى أن أكثر المعايير تأثيراً هو معيار القيادة، حيث تلعب القيادة دوراً بارزاً في التأثير على التخطيط الاستراتيجي والسياسات والأفراد والعمليات والموارد، وأظهرت دور النموذج الفعال في تميز الأداء في تعليم المرحلة الابتدائية في اليونان. وكانت أهم التوصيات بأن أوصت الدراسة بناء على نتائجها بالاهتمام الجدي والفاعل بالقيادات التعليمية.

وهدفت دراسة أورلاندو (2014 (Orlando, إلى معرفة فاعلية تقييم أداء المديرين؛ لتطوير نظام تقييم للقيادة المدرسية وتحديد مدى مشاركة قادة المدارس في بناء وتطوير الرؤية المدرسية، واستخدمت الدراسة المنهجين النوعي والكمي، باستخدام أداتي الدراسة المقابلة والاستبانة. وتكونت عينة الدراسة (10) من قادة المدارس الذين قاموا بتطوير نظام التقييم لمدة سنتين، وأظهرت النتائج أن نظام تقييم أداء المديرين فاعل لدعم قادة المدارس وإرشادهم، وكما تعمل التغذية الراجعة على رفع مستوى أداءهم، وبالتالي لا بد من وجود مراجعة مستمرة لنظام التقييم لضمان دعمه المستمر للمديرين والطلبة في العملية التعليمية، وأوصت الدراسة بالاهتمام بتدريب المديرين لتطوير نموهم المهني .

التعقيب على الدارسات السابقة: 

ومن خلال عرض الدراسات السابقة يمكن استخلاص التعقيب على هذه الدراسات كالآتي:

1. من حيث الأهداف: هدفت أغلب الدراسات السابقة التعرف الى دور التخطيط المدرسي أو الاستراتيجي في تنمية الأداء الوظيفي، والتعرف على العلاقة بين درجة تطبيق التخطيط، أو الإدارة الإلكترونية المتبع بمستوى الأداء الوظيفي لدى المديرين والمعلمين، ومعرفة تأثير التخطيط على أداء المديرين، أما من ناحية أخرى فقد هدفت الدراسات إلى التعرف الى متطلبات التخطيط، ودور الكفايات الاشرافية في تفعيل أداء المديرين ، أما الدراسة الحالية فتبحث في التخطيط وعلاقته بتفعيل أداء مديري المدارس في محافظة طولكرم.

2. من حيث العينة: تنوعت العينات المستخدمة في الدراسات السابقة من حيث الفئة المستهدفة وطبيعتها وحجمها، وقد تضمنت الدراسات السابقة فئات مثل: والمعلمين والمديرين في المدارس، وقد اتفقت بعض الدراسات مع الدراسة الحالية من حيث عينة الدراسة كدراسة قطميزة(2023) ودراسة البحمدي(2023)، ودراسة قاسم(2016).

3. من حيث الأداة: تشابهت الدراسة الحالية مع معظم الدراسات السابقة من حيث تبني الاستبانة كأداة للدراسة.

4. أوجه الاستفادة : وقد استفادت الباحثة من الدراسات السابقة في بناء الإطار النظري للدراسة الحالية، وتحديد صياغة المشكلة وتحديد أهدافها وأهميتها، بما يتناسب مع التطور في الدراسات اللاحقة.

منهج الدارسة: 

  من أجل التعرف إلى واقع التخطيط التربوي  وعلاقته بمستوى الأداء المهني  لدى مديري المدارس الحكومية الأساسيّة في مديرية نايلس، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي لجمع البيانات، لملائمته مع طبيعة الدراسة؛ لأنّ المنهج الوصفيّ  بصورته التحليليّة  هو الأنسب لوصف الظاهرة من جميع جوانبها، ويصفها بشكل دقيق.

  مجتمع الدارسة وعينتها: 

 تكوّن مجتمع الدراسة من جميع مديري ومديرات المدارس الحكوميّة  الأساسية  في مديرية نابلس والبالغ عددهم (144) مديراً ومديرة ، حيث قامت الباحثة باختيار عيّنة طبقيّة عشوائيّة قوامها( 105) ، والجدول(1) يبيّن  وصف لخصائص عينة الدراسة من مديري المدارس حسب متغيراتها:

الجدول ( 1)    توزيع عينة الدارسة حسب متغيراتها المستقلة

النسبة المئوية% 

العدد

مستويات المتغير

المتغير

56.1

59

ذكر

الجنس

.43.9

46

أنثى

100.0

105

المجموع

33.3

 35

اقل من 5 سنوات

سنوات الخبرة

 47.6

 50

من 5- 12 سنوات

 19.1

 20

أكثر من 12 سنوات

 100.0

 105

المجموع

أداة الدارسة

لتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بالاطلاع على الأدبيات التربوية والدراسات السابقة المتعلقة بمشكلة الدراسة والاستفادة منها، بتطوير استبانة تهدف إلى تحقيق أهداف الدراسة إذ ستعتمد الباحثة على كل من مقاييس التخطيط ، وتفعيل الأداء.

القسم الأول: شمل عنوان الدّراسة، ومقدمة الاستبانة التي احتوت مجموعة من العناصر التي تحدد الهدف من هذه الدّراسة، بالإضافة  لفقرة هدفت لتشجّع المبحوثين لتحرّي الدقة وتقديم المساعدة  في تعبئة الاستبانة.

القسم الثاني: وتمثل في البيانات الشخصيّة والمهنيّة للمديرين في مدارس مديرية طولكرم، أُدخلت كمتغيرات مستقلة في البحث وهي: ( الجنس، سنوات الخبرة الادارية ).

القسم الثالث: فقرات الاستبانة وعددها (30) فقرة تتعلق بالتخطيط التربوي  وعلاقتها بتنمية  أداء مديري المدارس الحكومية الأساسية في مديرية نابلس، وتوزعت هذه الفقرات على محورين حيث كان المحور الأول التخطيط التربوي وتكوّن من ثلاث مجالات،. والمحور الثاني كان عن أداء المديرين وتكوّن من (10)  فقرات، والجدول (2) يوضح مجالات الاستبانة وعدد الفقرات الخاصّة بكل مجال من هذه المجالات:

الجدول (2) مجالات الاستبانة وعدد الفقرات

المحاور

رقم المجال

المحور

عدد الفقرات

المحور الأول

التخطيط التربوي

تحديد الاهداف 

7

2.         

صياغة خطة عملية (خطة عمل )

7

3.         

المراجعة الدورية

6

المحور الثاني

 تفعيل الأداء

1

تفعيل الأداء

10

 

مجموع فقرات الأداة

30

صدق أداة الدراسة:

بعد إعداد أداة الدّراسة بصورتها الأوليّة وقد كان عدد فقراتها (35) ، وللتّحقق من صدقها قامت الباحثة  بعرضها على مجموعة من المحكمين من ذوي الخبرة والاختصاص في مجال الإدارة التربوية في الجامعات الفلسطينيّة، وبلغ عددهم (3) محكماً، وقد طلب من المحكمين إبداء الرأي في فقرات الاستبانة بهدف التأكد من صدق محتوى الفقرات، ومدى ملاءمتها لأهداف الدّراسة ومجالاتها ومتغيراتها، فقد طلب منهم بيان صلاحيّة العبارة لقياس ما وضعت لقياسه، وقد حصلت على موافقتهم بدرجة كبيرة وصلت إلى (80%)، مع إجراء بعض التعديلات على فقراتها، حيث تم التغيير في صياغة بعض الفقرات وإضافة في بعضها الآخر وحذف أيضاً بعض الفقرات، وفي ضوء الملاحظات التي تقدم بها الخبراء المحكمون من حيث: صياغة الفقرات، ومدى مناسبتها للمجال الذي وضعت فيه، إما بالموافقة عليها أو تعديل صياغتها أو حذفها لعدم أهميتها، حيث تم الأخذ برأي الأغلبيّة (أ 80% )من الأعضاء المحكّمين) في عمليّة التحكيم، فأصبح عدد الفقرات( 30) فقرة بعد إجراء كافّة التعديلات، وبذلك يكون قد تحقّق الصدق الظاهري للاستبانة، وأصبحت أداة الدّراسة في صورتها النهائية.

ثبات أداة الدارسة

تم التأكد من ثبات الأداة الاستبانة باستخدام معامل كرونباخ ألفا، وقد كان مستوى الثبات على النحو التالي:

الجدول( 3 ) معامل الثبات لمجالات الاستبانة والمجال الكلي.

الرقم

المجال

عدد الفقرات

معامل الثبات بطريقة كرونباخ ألفا

1

تحديد الهداف

7

0.72

2

صياغة الخطة

7

0.80

3

المراجعة الدورية

6

0.76

 

الدرجة الكلية لمحور التخطيط

20

0.90

 

تفعيل الأداء

10

0.81

يتضح من الجدول (3) أنَّ معاملات الثبات لمجالات التخطيط تراوحت بين(0.76-0.80)، ومعامل الثبات الكلي للمحور بلغ (0.90)، في حين بلغ معامل الثبات الكلي لمحور تفعيل الأداء(0.81) وجميعها معاملات ثبات عالية تفي بأغراض الدراسة .

المعالجات الإحصائيّة

بعـد تفريـغ إجابـات أفـ ارد العيّنـة علـى ( الاسـتبانة ) تـمَّ  ترميزهـا وإدخـال البيانـات باسـتخدام الحاسـوب ثـمَّ  تمَّـت معالجـة البيانـات إحصـائيّاً باسـتخدام برنـامج الرزمـة الإحصـائيّة للعلـوم الاجتماعيّـة SPSS، ومـن المعالجـات الإحصـائية المسـتخدمة: والمتوسـطات الحسـابيّة، والانحرافات المعياريّـة، لتقـدير الـوزن النسـبي لفقـرات الاسـتبانة تحليـل التبـاين الأحـادي (One-Way ANOVA)، اختبار) LSD( للمقارنات البعدية لدلالة الفروق بين مستويات المتغيرات المسـتقلة للفرضـيات التي يتم رفضها. معادلة كرونباخ – ألفا (Alpha-Cronbach) لقياس ثبات الاختبار.

نتائج الدراسة

أولاً: النتائج المتعلقة بأسئلة الدارسة

 النتائج المتعلقة بالسؤال الأول من الدارسة، والذي ينص على 

هل يوجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيّاً بين  درجة تطبيق التمكين الإداريّ و مستوى دافعيّة  الإنجاز لدى مديري المرحلة الأساس يّة العليا في المدارس الحكوميّة  في مديريّات شمال الضفة الغربيّة من وجهات نظر المعلمين؟

وللإجابة عن هذا السؤال تمَّ  فحص الفرضية الأولى والتي نصها :

لا يوجد علاقة ارتباطية  ذات دالة إحصائيّاً عند مستوى  الدلالة (05=α) بين متوسطات استجابات المعّلمين بين درجة تطبيق التمكين الإداريّ ومستوى دافعيّة  الإنجاز لدى مديري التربية والتعليم في مديريّات شمال الضفة الغربيّة.

ولفحص الفرضية، استخدمت الباحثة اختبار معامل الارتباط بيرسو ن(Pearson Correlation Coefficient)، ونتائج الجدول( 3) تبيّن ذلك.

جدول( 3)   نتائج اختبار معامل الارتباط بيرسون للعلاقة بين درجة تطبيق التمكين الإداريّ ومستوى دافعية  الإنجاز لدى مديري المرحلة الأساس ية العليا في المدارس الحكومية  في مديريات شمال الضفة الغربية من وجهات نظر المعلمين.

مستوى الدلالة

معامل الارتباط

دافعية  الإنجاز

التمكين الإداريّ

 *1.11

 1.847

الانحراف

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

المتوسط الحسابي

1.48 

4.28

1.48 

4.32

* دالة إحصائيّاً عند مستوى الدلالة) 0.05=α)

       ويتضح من الجدول(3) توجد علاقة ارتباط طردي دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (α=0.05 ) بين متوسطات الاستجابات على التمكين الإداريّ ومتوسطات الاستجابات على دافعيّة  لدى مديري المرحلة الأساسية العليا في المدارس الحكوميّة  في مديريّات شمال الضفة الغربيّة من وجهات نظر المعلمين بمعامل ارتباط مقداره(847.1**)، وتعزو الباحثة هذه النتيجة إلى أنه كلما تمتعت الإدارات المدرسية بالتمكين الإداريّ من خلال تفويضهم للصلاحيات، والتمكين في الإشراف والمتابعة، والقيام بالمهام والأعمال والتنسيق مع الأهالي والمجتمع المحلي، والتحرر من ضغوط الرقابة والمتابعة من قبل قسم الإشراف والمتابعة في المديريّات، والوازرة مما يخفف من الأعباء الكتابيّة والإجراءات الروتينيّة، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على مستوى دافعيّة الإنجاز فكلما تمكّن المدير إدارياً كلما ازدت دافعيّة الإنجاز لديهم مما يزيد من دافعيّة المعلمين على العمل، والمثابرة، والاهتمام بالتميّز، والثقة بالنفس.

النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني والذي ينص: 

ما درجة تطبيق التمكين الإداريّ لدى مدير ي مدارس المرحلة الأساس يّة العليا في المدارس الحكوميّة  في مديريّات شمال الضفة الغربيّة من وجهات نظر المعلمين؟

     وللإجابة عن السؤال السابق، تمَّ  استخراج المتوسطات الحسابيّة والانحرافات المعياريّة لدرجة تطبيق التمكين الإداريّ لدى مديري المرحلة الأساس يّة العليا في المدارس الحكوميّة  في مديريّات شمال الضفة الغربيّة من وجها نظر المعلمين.

 جدول( 4)   المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية  ودرجة الموافقة الكلية للمجالات الأربعة  في المحور الأول(التمكين الإداريّ)مرتبة ترتيباً تنازلياً حسب المتوسط الحسابي(ن=400).

الدرجة

النسبة المئوية

الانحارف المعيار ي

المتوسط الحسابي

المجال

الرقم

مرتفعة جداً

%88

1.57

4.41

الشخصيّ

 1

مرتفعة جداً

%87.6

1.51

4.38

الإداريّ

 2

مرتفعة جداً

%85.4

1.53

4.27

الفنيّ

 3

مرتفعة جداً

%84.4

1.57

4.22

التدريب والتأهيل

 4

مرتفعة جداً

%86.4

1.48

4.32

الدرجة الكليّة

 

يتبين من الجدول(4) أنَّ المتوسطات الحسابيّة لمجالات المحور الأول(التمكين الإداريّ) تراوحت حت ما بين(4.22-4.41 )، وقد أتى المجال الأول في الترتيب الأول وبدرجة مرتفعة جداً، وفي المرتبة الثانية المجال الثاني وبدرجة مرتفعة جداً، وجاء المجال الثالث بالمرتبة الثالثة وبدرجة مرتفعة جداً، والمجال الرابع جاء بالمرتبة الرابعة، أما الدرجة الكليّة فقد حصلت على متوسط حسابي مقداره(.4.32) بدرجة مرتفعة جداً.

وتعزو الباحثة هذه النتيجة إلى أنَّ مديري المدارس يقبلون بداية وفق معايير مهنية محددة من قبل الوزارة تتعلق بالتقييم السنوي على مدار ثلاث سنوات، والمبادرات رت التي يقدّمها عند الترشح لوظيفة مدير مدرسة بالإضافة إلى إخضاع مديري المدارس مباشرةً بعد تعيينهم إلى دورات تأهيل وتدريب تتعلق بمحوري الإدارة والقيادة، وبالتالي فالمديرون يملكون السمات الشخصيّة، ويلتزمون بالمهام الإداريّة، ويملكون القد ارت الفنيّة، ويخضعون لدورات تؤهلهم في تمكين أنفسهم في مدارسهم ،وتتفق نتائج هذه الدراسة مع نتائج الحجاج (2119) التي أظهرت أنَّ مستوى التمكين الإداريّ جاء مرتفعةً.

النتائج المتعلقة بالسؤال الثالث والذي ينص:

ما مستوى دافعيّة  الإنجاز لدى مدير ي مدارس المرحلة الأساس يّة العليا في المدارس الحكوميّة في مديريّات شمال الضفة الغربيّة من وجهات نظر المعلمين؟

للإجابة عن هذا السؤال تم استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية للمجالات:

جدول(5)    المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية  ودرجة الموافقة الكلية لجميع المجالات في المحور الثاني )دافعية  الإنجاز(مرتبة ترتيباً تنازلياً حيث المتوسط الحسابي(ن=400).

 

المجال

رقم المجال

الدرجة

النسبة

المئوية

الانحراف المعيار ي

المتوسط الحسابي

مرتفعة جدً

 %86

 1.52

 .4.31

المجال الأول :المثابرة

 1

مرتفعة جداً

 %86

 1.59

 4.31

المجال الثاني :الاهتمام بالتميّز

 2

مرتفعة  

 %84

 1.55

 4.21

المجـال الثالـث: الثقـة ب ـالنفس فـي الإنجاز

 3

مرتفعة جداً

 %85.6

 1.48

 4.28

الدرجة الكليّة للمحور

 

    يتب يّن من الجدول(5) أنَّ المتوسطات الحسابيّة لمجالات المحور الثاني( دافعيّة  الإنجاز) تراوحتما بين( 4.21-4.31)، وقد أتى المجال الأول في الترتيب الأول وبدرجة مرتفعة جداً، وفي المرتبة الثانية المجال الثاني وبدرجة مرتفعة جداً، وجاء المجال الثالث بالمرتبة الثالثة وبدرجة مرتفعة، أمّا الدرجة الكليّة فقد حصلت على متوسط حسابي مقداره(.284) بدرجة مرتفعة جداً.

وتعزو الباحثة هذه النتيجة إلى أنَّ مديري المدارس يعملون على تحفير المعلمين، وتشجيعهم على المثابرة، والاهتمام بالتميّز، الأمر الذي يزيد من ثقة المعلمين بأنفسهم، ويعود ذلك إلى التغيرات التي طرأت على العمليّة التعليمية والتي تدفع بالمديرين إلى تمكين أنفسهم وزيادة دافعيّة العمل في المدرسة نتيجة للتقدم التكنولوجي ودمج العمليّة التعليميّة بالتكنولوجيا، وتكليف المعلمين بتنويع طرائق التدريس الحديثة، والمثابرة في تقديم المبادرات التعليميّة على مستوى المديريّة والوطن والاشتراك بالمبادرات والمسابقات المحليّة والدوليّة، وربط التقييم بأنشطة وأداء المعلم مما يزيد من دافعيّة الإنجاز في سبيل الارتقاء بالمدرسة وتحصيل الطلبة محور العمليّة التعليميّة. وتتفق هذه الدراسة مع نتائج دراسة الدجلي وشاهين(2116) التي أظهرت أنَّ ثقافة الإنجاز والدافعيّة  لدى معلمي المدارس الخاصّة في غزة كبيرة.

النتائج المتعلقة بالسؤال الاربع والذي ينص على:

هل تختلف درجة تطبيق التمكين الإداريّ لدى مديري المرحلة الأساسية العليا في المدارس الحكوميّة  الأساسيّة العليا في محافظات شمال الضفة الغربيّة من وجهات نظر المعلمين باختلاف متغير المؤهل العلميّ ؟ وللإجابة على هذا السؤال تمَّ  فحص الفرضيات الصفرية التالية:

النتائج المتعلقة بالفرضية الثانية،  والتي نصها:

لا يوجد فروق دالة إحصائيّاً عند مستوى  الدلالة (0.05=α) بين متوسطات استجابات المعلمين  في د رجة  تطبيق التمكين الإداريّ لدى مديري التربية والتعليم في مديريّات شمال الضفة الغربيّة يعزى إلى متغير المؤهل العلميّ .

ولفحص هذه الفرض يّة استخدمت الباحثة تحليل التباين الأحادي(One-way ANOVA) حيث يبين الجدول(6) المتوسطات الحسابيّة في مستويات المؤهل العلميّ، بينما يبيّن الجدول(8) حليل التبيان الأحادي لدلالة الفروق  في التمكين الإداريّ تبعاَ لمتغير المؤهل العلمي.

جدول(6)    المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات عينة الدارسة حول درجة تطبيق التمكين الإداريّ لدى مديري التربية والتعليم في مديريات شمال الضفة الغربية  من وجهات نظر المعلمين تعزى إلى متغير المؤهل العلميّ للدرجة الكلية.

الانحراف المعياري

المتوسط الحسابي

العدد

المؤهل العلمي

المجال

المحور

0.41

4.36

19

دبلوم

المجال الشخصيّ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 التمكين الإداري

0.55

4.40

327

بكالوريوس

0.71

4.41

54

ماجستير فأعلى

0.57

4.40

400

المجموع

0.60

4.43

دبلوم

المجال

الإداري

0.49

4.36

327

بكالوريوس

0.60

4.48

54

ماجستير فأعلى

0.51

4.38

400

المجموع

0.56

4.43

19

دبلوم

المجال الفنيّ 

0.50

4.26

327

بكالوريوس

0.66

4.28

54

ماجستير فأعلى

0.53

4.27

400

المجموع

0.44

4.48

19

دبلوم

المجال

التدريب والتأهيل

0.55

4.21

327

بكالوريوس

0.68

4.21

54

ماجستير فأعلى

0.57

4.22

400

المجموع

0.45

4.43

19

دبلوم

 

0.45

4.31

327

بكالوريوس

الدرجة

الكليّة

 

0.60

4.35

54

ماجستير فأعلى  

0.48

4.32

400

المجموع

جدول(7 )  نتائج تحليل التباين الأحادي لدلالة الفروق في درجة تطبيق التمكين الإدار يّ لدى مديري التربية والتعليم في مديريات شمال الضفة الغربية  من وجهات نظر المعّلمين تعزى إلى متغير المؤهل العلمي.

الدلالة الإحصائية

قيمة)ف(

متوسط

المربعات

درجات الحرية

مجموع

المربعات

مصدر التباين

المجالات

1.95

1.146

1.115

2

1.131

بين المجموعات

الشخصيّ

1.328

397

131.21

داخل

399

131.24

المجموع

1.24

1.419

1.372

2

1.744

بين المجموعات

الإداريّ

1.264

397

114.731

داخل

115.474

المجموع

1.41

1.896

1.255

2

1.511

بين المجموعات

الفني

 

 

1.285

397

113.188

داخل

399

المجموعات

1.12

2.169

1.677

2

1.354

بين المجموعات

التدريب

والتأهيل

1.327

397

129.883

داخل

399

131.237

المجموع

1.52

1.65

1.152

2

1.315

بين المجموعات

الدرجة الكليّة

1.232

397

92.193

داخل

399

92.498

المجموع

   يتضح من الجدول (7) عدم وجود فروق دالة إحصائيّاً عند مستوى الدلالة (50.0=α) بين المتوسطات الحسابيّة والانحرافات المعياريّة لمحور التمكين الإداريّ لدى مديري التربية والتعليم في مديريّات شمال الضفة الغربيّة تعزى إلى متغير المؤهل العلميّ .   

وتعزو الباحثة هذه النتيجة إلى أنّ جميع المديرين أولاً من حملة شهادة البكالوريوس فأعلى، وثانياً جميع المديرين  من وجهات نظر المعلمين، وبغض النظر عن المؤهل العمليّ، يخضعون لنفس المعايير والتدريب الإداريّ والقيادي، ويعملون على تنفيذ الأوامر التي تأتيهم من قبل مديريّات التربية والتعليم استناداً إلى تعليمات الوازرة، وبالتالي فهم يتشابهون في الظروف الإداريّة والقياديّة في مدارسهم ودرجة التمكين الإداريّ لديهم، وجميع المعلمين وبمختلف مؤهلاتهم العلميّة يخضعون لإد ارتهم المدرسيّة ويلتزمون بتعليماتهم؛ لأنَّها تعليمات تأتيهم من الوزارة سواء كانت المتعلقة بطرائق التدريس، أو القوانين العامة والمتعلقة بمهنة التعليم، وتتفق هذه الدراسة مع نتائج دراسة الطعاني(2119) التي أظهرت عدم وجود فروق داّلة إحصائيّاً في درجة تقدي ارت المستجيبين لدرجة التمكين الإداريّ.

النتائج المتعلقة بالفرضية الثامنة والتي نصها:

لا يوجد فروق دالة إحصائيّاً عند مستوى  الدلالة (0.05=α) بين متوسطات استجابات المعلمين في مستوى دافعيّة الإنجاز لدى مديري التربية والتعليم في مديريّات شمال الضفة الغربيّة تعزى إلى متغير المؤهل العلمي.

ولفحص هذه الفرضية استخدمت الباحثة تحليل التباين الأحادي(One-way ANOVA) ونتائج الجدول(8( تبيّن المتوسطات الحسابيّة في مستويات متغير المؤهل العلمي، بينما يبيّن الجدول((9 تحليل التباين الأحادي لدلالة الفروق تبعاً لمتغير المؤهل العلمي.

جدول(8)   المتوسطات الحسابّية والانحارفات المعيارية لاستجابات المعلمين في مستوى دافعية الإنجاز للمحور الثاني لدى مديري التربية والتعليم في مديريات شمال الضفة الغربية تعزى إلى متغير المؤهل العلمي للدرجة الكلية.

الانحارف المعيار يّ

المتوسط الحسابيّ

العدد

المؤهل العلميّ

المجال

0.46

4.51

19

دبلوم

المجال المثابرة

0.51

4.28

327

بكالوريوس

0.58

4.38

54

ماجستير فأعلى

0.52

4.31

400

المجموع

0.42

4.53

19

دبلوم

 

المجال الاهتمام بالتميّز

0.57

4.28

327

بكالوريوس

0.76

4.40

54

ماجستير فأعلى

0.59

4.30

400

المجموع

0.36

4.41

19

دبلوم

المجال الثقة بالنفس في الإنجاز

0.54

4.17

327

بكالوريوس

0.63

4.31

54

ماجستير فأعلى

0.55

4.20

400

المجموع

0.37

4.49

19

دبلوم

الدرجة الكليّة

0.46

4.25

327

بكالوريوس

0.59

4.37

54

ماجستير فأعلى

0.48

4.28

400

المجموع

 

جدول(9)    نتائج تحليل التباين الأحادي لفحص دلالة الف روق في دافعية  الإنجاز في مدارس المرحلة الأساسية العليا في مديريات شمال الضفة الغربية من وجهات نظر المعلمين  تعز ى لمتغير المؤهل العلميّ  

الدلالة الإحصائية

قيمة)ف(

متوسط المربعات

درجات الحرية

مجموع المربعات

مصدر التباين

المجالات

1.19

2.426

1.656

2

1.312

بين المجموعات

المثابرة

1.271

397

117.175

داخل المجموعات

399

118.387

المجموع

1.19

2.427

1.862

2

1.723

بين المجموعات

الاهتمام

بالتميز

1.355

397

141.947

داخل المجموعات

399

142.671

المجموع

*1.14

3.138

1.926

2

1.851

بين المجموعات

الثقة

بالنفس في الإنجاز

1.315

397

121.962

داخل المجموعات

399

122.813

المجموع

*1.13

3.346

1.787

2

1.574

بين المجموعات

 الدرجة الكليّة

1.235

397

93.362

داخل المجموعات

399

94.936

المجموع

   * دالة إحصائيّاً عند مستوى الدلالة(α=0.05 )

     يتضح من الجدول(9) عدم وجود فروق دالة إحصائيّاً عند مستوى الدلالة (0.05=α) بين المتوسطات الحسابيّة والانحرافات المعياريّة لمحور دافعيّة  الإنجاز في المجال الاول المثابرة والمجال الثاني الاهتمام بالتميّز،  ووجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة(α=0.05 ) بين المتوسطات الحسابيّة والانحرافات المعياريّة في المجال الثالث الثقة بالنفس في الإنجاز  لدى مديري التربية والتعليم في مديريّات شمال الضفة الغربيّة تعزى إلى متغير المؤهل العلمي فقد كانت مستوى الدلالة أقل من(1.15) ووجود فروق ذات دلالة إحصائياً بين المتوسطات الحسابية والانحرافات المعياريّة في الدرجة الكليّة، فقد كانت مستوى الدلالة (1.13)  ولمعرفة لصالح من تعود الفروق قامت الباحثة باستخدام اختبار LSD للمقارنات البعدية بين المتوسطات للمجال الثالث الدرجة الكليّة  والجدول(10) يبين هذه الفروق.

جدول(10)  نتائج اختبار LSD للمقارنات البعدية بين المتوسطات الحسابّية في المجال الثالث من المحور الثاني

دافعية  الإنجاز تبعاً لمتغير المؤهل العلمي.

   يشير الجدول(10) ووجود فروق دالة إحصائيّاً عند مستوى الدلالة (0.05=α ) في الدرجة الكليّة  للمجال الثالث الثقة بالنفس في الإنجاز وجاءت الفروقات بين فئتي المعلمين الذين لديهم مؤهل علميّ  دبلوم  وبكالوريوس وجاءت لصالح  المعلمين الذين لديهم  المؤهل العلمي الدبلوم، وتعزو الباحثة ذلك إلى أنَّ المعلمين الحاصلين على شهادة الدبلوم  يسعون إلى إثبات أنفسهم في التميّز أسوة بغيرهم من المعلمين الحاصلين على شهادات البكالوريوس فأعلى، من خلال العمل والمثابرة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، والاهتمام بالتميّز على صعيد الكفايات المهنيّة، والشخصيّة، وطرائق التدريس، والقدرة على التخطيط ،والتقويم، وإدارة الصف، وتوظيف التكنولوجيا، وتقديم المبادرات على مستوى المدرسة والمديريّة. وتختلف هذه النتيجة مع دراسة محمود(2118) التي أظهرت وجود فروق في المؤهل العلمي، ولكن لصالح الماجستير التوصيات

 بناءً على نتائج  الدراسة خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات  وهي:

1.       ضرورة العمل على عقد دورات تدريبيّة لمديري المدارس في التمكين الإداريّ.

2.       العمل على تمكين مديري المدارس من خلال البرامج المتعلقة بدبلوم التأهيل والقيادة للمديرين.

3.       العمل على  تعزيز ثقافة الإنجاز لدى المعلمين من خلال ربط  الارتقاء الوظيفيّ وتقييم الأداء بالإنجاز.

4.       العمل على  تفويض الصلاحيات لمديري المدارس المميزين من خلال  تطبيق الإدارة اللامركزية في مدارسهم.

5.       اشراك وازرة التربية والتعليم بنتائج الدراسة للأخذ الدراسة والعمل بها.

6.       ضرورة العمل على إجراء دراسات بحثيّة مشابهة في مناطق مختلفة من فلسطين.

 


 

المصادر والمراجع

أولاً: المراجع العربية:

أبو الوفا، جمال، وحسين، سلامة. (2011). اتجاهات جديدة في الإدارة المدرسية. الإسكندرية، مصر: المكتبة التربوية الجديدة.

الأبيض، عادل عبد المعطي. (2015). الدافعية الدراسية في ضوء التخصص الأكاديمي والصف الدراسي لدى عينة من طلاب كلية الموظفين بالمملكة العربية السعودية. مجلة كلية التربية، جامعة الأزهر، (128)، 125–194.

أفندي، عطية. (2013). تمكين العاملين: مدخل للتحسين والتطوير المستمر. القاهرة، مصر: المنظمة العربية للتنمية الإدارية.

باعثمان، ريما. (2018). تمكين العاملين كأسلوب لمواجهة بعض المشكلات التنظيمية في المؤسسات العامة (رسالة ماجستير غير منشورة). جامعة الملك عبد العزيز، الرياض، المملكة العربية السعودية.

الحجاج، ريما محمد، وحسونة، أسامة عادل. (2019). مستوى التمكين الإداري لدى مديري المدارس الأساسية الخاصة في محافظة العاصمة عمّان وعلاقته بالأداء الوظيفي لمعلميهم. مجلة الجامعة الإسلامية للدراسات التربوية والنفسية، 27(3)، 1–107.

الحيالي، إيمان علي. (2019). التمكين الإداري وتأثيره في تحقيق الرضا الوظيفي: دراسة استطلاعية لآراء مجموعة من العاملين في كلية التربية للبنات – جامعة الموصل. مجلة تنمية الرافدين، 38(122)، 35–52.

خميسي، حسام، وزديرة، وخمار. (2015). نمط القيادة الإدارية ودوره في دافعية الإنجاز لدى الموظف في الإدارة العمومية بجامعة أم البواقي (رسالة ماجستير غير منشورة). جامعة أم البواقي، الجزائر.

الدجلي، إياد علي، وشاهين، نرمين كمال. (2016). دور مديري المدارس الخاصة بمحافظات غزة في تعزيز ثقافة الإنجاز لدى معلميهم وسبل تطويرها: مدارس دار الأرقم أنموذجًا. مجلة الجامعة الإسلامية للدراسات التربوية، 24(3)، 108–128.

الطعاني، حسن. (2019). درجة التمكين الإداري لدى مديري المدارس الحكومية في محافظة الكرك. المجلة التربوية، جامعة الأردن، 25(98)، 201–232.

عابدين، محمد. (2011). الإدارة المدرسية الحديثة. عمّان، الأردن: دار الشروق للنشر والتوزيع.

عبدلي، عزة حسين. (2015). واقع التمكين الإداري للمديرات وعلاقته بالتنمية المهنية للمعلمات في المدارس الثانوية بمدينة مكة المكرمة (رسالة ماجستير غير منشورة). جامعة أم القرى، مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية.

الغنام، محرز. (2012). فعالية تدريس الكيمياء بمساعدة الحاسوب في التحصيل وتنمية الاتجاه نحو التعلم الذاتي والدافعية للإنجاز لدى طلاب الصف الأول الثانوي. بحث مقدم إلى المؤتمر العلمي السادس: التربية العلمية وثقافة المجتمع. الجمعية المصرية للتربية العلمية، الإسماعيلية، مصر.

مزيتي، إيمان. (2019). المناخ التنظيمي وعلاقته بالدافعية للإنجاز من وجهة نظر الأساتذة: دراسة ميدانية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة المسيلة (رسالة ماجستير غير منشورة). جامعة محمد بوضياف، المسيلة، الجزائر.

الموسوي، محمود. (2008). الثقافة التنظيمية. مجلة الابتسامة، الموسوعة العلمية للعلوم المتخصصة بعلم النفس. بغداد، العراق.

وزارة التربية والتعليم العالي. (2014). الإدارة العامة للتخطيط. رام الله، فلسطين.

 

ثانياً : المراجع العربية الإنجليزية

Abu Al-Wafa, J., & Hussein, S. (2011). New trends in school administration (In Arabic). Alexandria, Egypt: New Educational Library.

Al-Abyad, A. A. (2015). Academic motivation in light of academic specialization and grade level among a sample of College of Employees students in the Kingdom of Saudi Arabia (In Arabic). Journal of the Faculty of Education, Al-Azhar University, (128), 125–194.

Afandi, A. (2013). Employee empowerment: An approach to continuous improvement and development (In Arabic). Cairo, Egypt: Arab Organization for Administrative Development.

Baathman, R. (2018). Employee empowerment as an approach to addressing some organizational problems in public institutions (In Arabic) (Unpublished master’s thesis). King Abdulaziz University, Riyadh, Saudi Arabia.

Al-Hajjaj, R. M., & Hassouna, O. A. (2019). The level of administrative empowerment among private basic school principals in the Capital Governorate of Amman and its relationship to teachers’ job performance (In Arabic). Journal of Islamic University of Educational and Psychological Studies, 27(3), 1–107.

Al-Hayali, I. A. (2019). Administrative empowerment and its impact on achieving job satisfaction: An exploratory study of the opinions of a group of employees at the College of Education for Women – University of Mosul (In Arabic). Tanmiat Al-Rafidain Journal, 38(122), 35–52.

Khamisi, H., Zdeira, & Khammar. (2015). Administrative leadership style and its role in achievement motivation among employees in public administration at Oum El Bouaghi University (In Arabic) (Unpublished master’s thesis). Oum El Bouaghi University, Algeria.

Al-Dajli, E. A., & Shaheen, N. K. (2016). The role of private school principals in Gaza governorates in promoting a culture of achievement among their teachers and ways of developing it: Dar Al-Arqam Schools as a model (In Arabic). Journal of Islamic University of Educational Studies, 24(3), 108–128.

Al-Taani, H. (2019). The degree of administrative empowerment among public school principals in Karak Governorate (In Arabic). Educational Journal, University of Jordan, 25(98), 201–232.

Abdin, M. (2011). Modern school administration (In Arabic). Amman, Jordan: Dar Al-Shorouk for Publishing and Distribution.

Abdali, A. H. (2015). The reality of administrative empowerment of female principals and its relationship to teachers’ professional development in secondary schools in Makkah Al-Mukarramah (In Arabic) (Unpublished master’s thesis). Umm Al-Qura University, Makkah, Saudi Arabia.

Al-Ghannam, M. (2012). The effectiveness of teaching chemistry using computer assistance on achievement, attitudes toward self-learning, and achievement motivation among first-year secondary students (In Arabic). Paper presented at the Sixth Scientific Conference: Science Education and Community Culture. Egyptian Society for Science Education, Ismailia, Egypt.

Mzaiti, I. (2019). Organizational climate and its relationship to achievement motivation from faculty members’ perspectives: A field study at the Faculty of Humanities and Social Sciences, University of M’sila (In Arabic) (Unpublished master’s thesis). Mohamed Boudiaf University of M’sila, Algeria.

Al-Mousawi, M. (2008). Organizational culture (In Arabic). Al-Ibtisama Magazine, Scientific Encyclopedia of Specialized Psychological Sciences. Baghdad, Iraq.

Ministry of Education and Higher Education. (2014). General Administration of Planning (In Arabic). Ramallah, Palestine.

 

ثالثاً: المراجع الأجنبية:

Anderson, James. (2018). Parental harshness and social integration among American adolescents. American Journal of Community Psychology, 46(1), 1–12. https://doi.org/10.1007/s10464-017-9876-5

Bailey, Rebecca, Thompson, Katherine, & Green, Sarah. (2012). Childhood abuse and disciplinary practices in adulthood. Journal of Family Violence, 27(3), 169–180. https://doi.org/10.1007/s10896-011-9412-3

Barnyard, Lisa. (2003). Intergenerational transmission of physical abuse. Journal of Interpersonal Violence, 18(2), 127–142. https://doi.org/10.1177/0886260502238733

Chen, Ying, & Li, Hui. (2021). Family upbringing and social identity formation in Chinese youth. Asian Journal of Social Development, 29(1), 45–62.

Kim, Ji-Won, Park, Soo-Min, & Lee, Hye-Jin. (2010). Child maltreatment and parenting flexibility: Long-term effects. Child Abuse & Neglect, 34(4), 251–261. https://doi.org/10.1016/j.chiabu.2009.09.018

Letourneau, Nicole, Stewart, Marion, & Hart, Rebecca. (2019). Parental adverse childhood experiences and child behavior: The mediating role of parental mental health. Journal of Developmental & Behavioral Pediatrics, 40(2), 89–98. https://doi.org/10.1097/DBP.0000000000000632

Martínez, Isabel. (2022). Parenting styles and behavioral deviation among Spanish youth. Journal of Family Psychology, 36(2), 210–221. https://doi.org/10.1037/fam0000934

Müller, Franziska. (2020). Unhealthy parenting styles and psychological adjustment in German children. European Child & Adolescent Psychiatry, 29(3), 345–358. https://doi.org/10.1007/s00787-019-01387-4

Rowell, Thomas, James, Laura, & Carter, Michael. (2021). Parental childhood trauma and its impact on parenting and child mental health: A systematic review. Journal of Child and Family Studies, 30(4), 987–1005. https://doi.org/10.1007/s10826-020-01876-9